ابن عربي
207
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
فإنّ علوم المعاملة وإن لطفت وعلت فإنّما علوّها وجمالها وحسنها ولطفها « 1 » بالنظر إلى علوم الأفكار « 2 » المدنّسة بحكم النظر العقلىّ والافتكار وهذه وراء طور العقل فنورها أجلى ومرآتها أصفى ولكنّ العلوم الدنيّة « 3 » الّتى لم يقترن « 4 » بتحصيلها عمل مع استصحاب العمل والفرقان بينهما بيّن فإنّ علوم الأعمال الهمم متعلّقة « 5 » بها ولهذا أتت على مدرجة من مدارجها وهي علوم السعادة وهذه العلوم الّتي « 6 » نبّهتك عليها علوم لدنيّة موقوفة على الامتثال المطلق الّذي لم يدنّسه المخلوق بكدّه وإن كان الحقّ أكدّه ولكن ثمّ لطيفة الكسب تطلع « 7 » سحابة « 8 » على مرآة الروح فإنّه انبعاث سفلىّ من الهواء « 9 » من « 10 » حيث صعود الأبخرة « 11 » وتولّد السحاب وكلّ ما دخل تحت العناصر فإنّ التغيير « 12 » يسرع « 13 » إليه إلّا أن يكون صاحبه قوىّ الحافظة على الموازنة في « 14 » الحركات والسكنات والمطاعم والمشارب يحفظ بذلك رتبة الاعتدال فحينئذ إذا تخلّص له هذا المقام يكون سعيدا وهذه العلوم لا تحتاج إلى شيء من الحفظ « 15 » البشرىّ من أجل « 16 » العناية والسلام « 17 » الباب السابع عشر في خواصّ الأسرار المودّعة في الإنسان وكيف ينبغي أن يكون السالك في أحواله ، وفي هذا الباب أودعت المضاهاة وهو « 18 » على خمسة أبواب اعلموا يا أصحاب القلوب المتعطّشة إلى أسرار الغيوب أنّه لا « 19 » أضيف
--> ( 1 ) . فإنما unmittelbar nach لطفها و 1 . B ( 2 ) . الأركان 2 . B 1 undurspr . B ( 3 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 4 ) . يقتبرن . U ( 5 ) . المتعلقة 2 . B 1 undurspr . B ( 6 ) . الذي 2 . B 1 B ( 7 ) . يطلع 2 . B 1 B ( 8 ) . سبحانه 2 . UB 1 B ( 9 ) 2 B 1 B . عالم الهوى . ( 10 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 11 ) . الآخرة 1 . B ( 12 ) . النفس 2 . B 1 undurspr . B ( 13 ) . تسرع 2 . B 1 B ( 14 ) والحركات 1 . B ( 15 ) . هذا + 2 . B 1 B ( 16 ) . 2 . fehlt B ( 17 ) . ( والسلم ( U واللَّه اعلم 2 . fehlt ; B ( 18 ) . وهي 2 . B 1 B ( 19 ) U nachgetragen ; B 1 B 2 ما .